<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/9cdLG6EC9aI?si=-aztU65TC2rFwkXB" title="YouTube video player" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture; web-share" referrerpolicy="strict-origin-when-cross-origin" allowfullscreen></iframe>
16 نيسان، 2025، السادسة بعد الظهر
لماذا تبقى القصيدة العربية عصيةً على الزمن؟ لماذا نظلّ نلجأ إليها كلّما احتجنا إلى فضاء يحتضن آمالنا وأفراحنا، انتصاراتنا وهزائمنا، كلّما بحثنا عن أفق جديد للغة والفكر؟ والقصيدة التي أعنيها هنا ليست "الكلاسيكية" أو "القديمة" - فالصفتان قاصرتان عن التعبير عن شعرية هذا الصرح اللغوي والبلاغي- بل هي القصيدة العربية الخالدة التي تجاوزت الحدود الصارمة وأرست لنفسها حدوداً جديدة فانتصرت على التاريخ وظلت متجددة على مرّ الزمن. تسلّط هذه المحاضرة الضوء على تجربة فريدة مع القصيدة، ألا وهي تجربة أم كلثوم التي كانت من أنجح من قرأ القصيدة العربية وترجمها وأدّاها في القرن العشرين.
هدى فخر الدين كاتبة ومترجمة وأستاذة مشاركة في الأدب والنقد العربيين في جامعة بنسلفانيا في الولايات المتحدة الأمريكية. من مؤلفاتها: الميتاشعرية في التراث العربي: من شعراء الحداثة إلى المحدثين (بريل، ٢٠١٥) وقصيدة النثر العربية بين النظرية والتطبيق (دار جامعة أدنبره، ٢٠٢١) ودليل روتليدج للشعر العربي (دار روتليدج، ٢٠٢٣)، مع سوزان ستيتكيفتش. لها ترجمات ومقالات كثيرة بالإنجليزية والعربية في عدد من المجلات والصحف.
0 تعليقات